كوتشنج وضوح القرار

للقائد

عندما يؤثر عدم اليقين على طريقة تفكيرك — لا على قدراتك.

ar

لم تصل إلى ما أنت عليه اليوم بتفكيرٍ مشوَّش. أنت من بنى هذا، وأنت من يقوده، وأنت من يتخذ القرارات التي يعتمد عليها الآخرون.

لكن هناك لحظات — كتعيين شخص في منصب محوري، أو تغيّر في السوق، أو توتر في شراكة، أو تحوّل استراتيجي، أو قرار يحمل تبعات حقيقية — يبدأ فيها عدم اليقين بالتأثير حتى على طريقة تفكير أقوى القادة.

ليس لأنهم يفتقرون إلى الكفاءة، بل لأن حجم المخاطر كبير، والنتيجة غير معروفة، وتكلفة اتخاذ القرار الخاطئ قد تكون باهظة.

ومع تصاعد حالة عدم اليقين، قد يفقد حتى القادة ذوو الخبرة وضوح الرؤية تجاه طريقة تفكيرهم نفسها. ليس تجاه القرار بحد ذاته، بل تجاه التفكير الكامن وراءه.

الافتراضات. والأنماط المتكررة. وردود الفعل التي تشكّل بصمت الطريقة التي يقودون بها، ويستجيبون، ويتجنبون، ويسرّعون، أو يترددون.

وهذا هو الجانب الذي نادرًا ما يتوقف معظم الناس لتأمله.

«يركّز معظم الناس على النتيجة، بينما يركّز هذا العمل على طريقة التفكير التي تصنع تلك النتيجة.»

لماذا يتحرك القائد بثقة في جانبٍ ما، بينما يتردد تمامًا في جانبٍ آخر؟ ولماذا تتكرر أنماط معينة رغم ما يمتلكه من ذكاء وخبرة ووعي بالذات؟

لأن أكبر ما يحدّنا نادرًا ما يكون نقصًا في القدرة، بل طريقة التفكير التي لم نتوقف يومًا لمراجعتها.

هذا العمل مخصص للقادة الذين يسعون إلى التفكير بوضوح في ظل عدم اليقين، والقيادة من منطلق واضح وراسخ ، واتخاذ قراراتهم بوعي كامل ومسؤولية حقيقية.

لأن وضوح التفكير يغيّر كل ما يأتي بعده.