ممارسة خاصة متخصصة في وضوح القرار، بُنيت على المنهجية، والخبرة القانونية، والتجربة الواقعية المُعاشة.
ar
قبل أن أصبح كوتشًا، كنت ببساطة رجلًا يسعى لبناء حياة ذات معنى.
زوج. أب. ضابط جيش سابق. محاٍم. وخبير في قطاع
الأعمال.
أخذني مساري عبر الحياة العسكرية، ومجال القانون، وعالم الأعمال في دبي — وهي بيئات كانت للقرارات فيها عواقب حقيقية، وكان الوضوح غالبًا هو الفارق بين التقدّم والندم.
ثم، في عام 2023، غيّر حادثٌ مجرى حياتي، وغيّر معه نظرتي إلى كثير مما كنت أظن أنني أفهمه. لم يمنحني إجابة، بل وضع أمامي سؤالًا لم تُعِدّني أيٌّ من خبراتي السابقة لمواجهته.
من أختار أن أكون، عندما لم تعد الحياة تسير كما خططت لها؟
لم تأتِ الإجابة من الحياة العسكرية، ولا من القانون، ولا من عالم الأعمال.
جاء ذلك من الإيمان.
كما قال النبي محمد ﷺ قال:
«عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ...» — الحديث
وللمرة الأولى، لم تعد هذه الكلمات مجرد شيء أؤمن به، بل أصبحت معنى كان عليّ أن أعيشه.
وهنا اكتشفت المعنى الحقيقي للوضوح.
فالوضوح لا يعني أن تملك كل الإجابات، بل أن ترى بما يكفي لتتخذ الخطوة الصحيحة التالية، حتى قبل أن يصل اليقين.
هذا الفهم غيّر مسار حياتي، وفي النهاية قادني إلى العمل الذي اخترت أن أكرّس نفسي له.
ورغم أنني أمضيت سنوات أبني مسيرتي المهنية عبر مجالات مختلفة، فقد اخترت الكوتشنج لأنني أدركت أن الناس، في أهم لحظات حياتهم، نادرًا ما يحتاجون إلى مزيد من النصائح. ما يحتاجون إليه حقًا هو مساحة يفكرون فيها بصدق، ويفصلون فيها بين الخوف والحقيقة، ويعيدون التواصل مع ما يهمهم فعلًا، ثم يتخذون قرارات يستطيعون الوقوف خلفها بثقة.
وهذه هي المساحة التي أسعى إلى توفيرها — هادئة، وسرّية، وخالية من الأحكام. مساحة يمكن أن يتبلور فيها الوضوح، ويصبح فيها قرارك التالي أسهل، لأنه نابع منك أنت حقًا.